




كهف قطط من اللباد - سرير قطط من اللباد - فراش عصري للحيوانات الأليفة متوسطة الحجم
أزواج بشكل جيد مع
متوفر في المخزن! يتم الشحن خلال 1-2 يوم عمل.
تجربة مجانية لمدة 90 يومًا بدون مخاطر
2 سنة الضمان
الشحن والإرجاع مجاني

كهف قطط من اللباد - سرير قطط من اللباد - فراش عصري للحيوانات الأليفة متوسطة الحجم
تقدم FeltnPet كهفًا للقطط مصنوعًا يدويًا من اللباد الأرجواني بخطوط بيضاء، يوفر مكانًا أنيقًا وآمنًا للاختباء لقطتك. ينسجم اللون الأرجواني الهادئ مع أي ديكور، بينما يضفي نمط الخطوط البيضاء المميز لمسة عصرية وأنيقة على أي مكان.
لماذا كهف القطط المصنوع من اللباد؟
- للحفاظ على دفء قطتك في الشتاء وعزلها عن حرارة الصيف أيضاً.
- مثالي لتكوين سرير مريح للقطط.
-غير سام، وغير مسبب للحساسية، وخالٍ من المواد الكيميائية الضارة.
- الصوف متين للغاية لأنه يصد الروائح والغبار والبقع بشكل طبيعي.
تعليمات التنظيف
• مكنسة كهربائية أو بكرة إزالة الوبر
• اغسلها بالماء الفاتر، واعصر أي رطوبة زائدة، وأعد تشكيلها وهي رطبة، ثم اتركها تجف في الهواء.
قياس
1. 40 سم للقطط التي يتراوح وزنها بين 4-5 كجم (9-11 رطلاً).
العرض: 40 سم (16 بوصة)
الفتحة: 20 سم (7.9 بوصة)
الارتفاع: 30 سم (11 بوصة)
2. 50 سم للقطط التي يتراوح وزنها بين 7-8 كجم (16-18 رطلاً).
العرض: 50 سم (19.6 بوصة)
الفتحة: 20 سم (7.9 بوصة)
الطول: 32 (12.5 بوصة)
ملاحظة هامة
كل كهف للقطط مصنوع يدويًا، لذا قد تختلف المقاسات قليلاً. الصوف مصبوغ طبيعيًا بنسبة 100% ويُترك ليجف في الهواء الطلق، لذلك قد تكون هناك اختلافات طفيفة في اللون والحجم والشكل. كما أن سطوع شاشة جهازك سيؤثر على اللون، لذا لا يمكننا قبول طلبات الاسترداد في حال وجود اختلافات طفيفة.
يرجى مراجعة سياسة الاسترداد والشحن الخاصة بنا لمزيد من التفاصيل أو صفحة الأسئلة الشائعة للحصول على معلومات إضافية.
لأي استفسار، نرحب بتواصلكم معنا. سنرد عليكم في أقرب وقت ممكن، خلال ٢٤ ساعة خلال أيام الأسبوع.
-
معلومات الشحن
استخدم هذا النص للإجابة على الأسئلة بأكبر قدر ممكن من التفاصيل لعملائك.
-
دعم العملاء
استخدم هذا النص للإجابة على الأسئلة بأكبر قدر ممكن من التفاصيل لعملائك.
-
الأسئلة الشائعة
استخدم هذا النص للإجابة على الأسئلة بأكبر قدر ممكن من التفاصيل لعملائك.
-
اتصل بنا
استخدم هذا النص للإجابة على الأسئلة بأكبر قدر ممكن من التفاصيل لعملائك.

